الرئيسية › أدلة › حصر الكميات من المخططات › أخطاء الذكاء الاصطناعي في حصر خشب الهيكل
ثمانية أخطاء يرتكبها الذكاء الاصطناعي في حصر خشب الهيكل حين لا يراجعه أحد
يمكنكم أن تطلبوا الحصر من أي ذكاء اصطناعي. وإن لم يراجعه أحد، فالأرجح أنه ارتكب خطأً واحدًا على الأقل من هذه الأخطاء.
الحصر هو قائمة المواد التي يحتاجها المبنى، مأخوذة من مخططاته. وحصر خشب الهيكل هو الخشب اللازم للجدران. وحين يخطئ الذكاء الاصطناعي، فالأغلب أنكم لن تلاحظوا. كل خطأ أدناه يبدو صحيحًا: الأرقام مرتبة، ومقاسات الخشب هي ما تتوقعونه، والذكاء الاصطناعي يؤكد لكم بكل ثقة أن القائمة جاهزة للطلب.
لماذا يصعب العثور على هذه الأخطاء
يُبنى الحصر من آلاف القراءات الصغيرة للمخططات: طول كل جدار، والرمز المكتوب بجانب كل نافذة، وملاحظة مكتوبة بشكل جانبي، وارتفاع مذكور في صفحة أخرى. الذكاء الاصطناعي في المحادثة يكتب الإجابة التي تبدو له الأرجح. وحين يصعب قراءة رمز، أو تكون ملاحظة بعيدة عن الشيء الذي تصفه، لا يعود لينظر مرة أخرى، بل يضع شيئًا يبدو مناسبًا.
لذلك يبدو الحصر الخاطئ مطابقًا تمامًا للحصر الصحيح. وطلبكم من الذكاء الاصطناعي أن يراجع عمله لا يفيد: فهو يراجع بالعينين نفسيهما اللتين أخطأتا.
أخطاء قد يرتكبها الذكاء الاصطناعي حين لا يتحقق منه أحد
الأكثر شيوعًا، والأصعب اكتشافًا، تأتي أولًا.
1. يحسب الجدار الفاصل بين غرفتين مرتين
الجدار الذي يفصل بين غرفتين هو جدار واحد تشترك فيه الغرفتان. والذكاء الاصطناعي كثيرًا ما يعمل غرفةً غرفة ويحسب جدران كل غرفة، فيُحسب الجدار بين المطبخ وغرفة المعيشة مرة للمطبخ ومرة أخرى لغرفة المعيشة.
2. يجمع الإجماليات خطأً
تُحسب الطلبية النهائية بمعادلات جدول البيانات، فتبدو موثوقة. لكن المعادلة قد تتوقف قبل آخر صف بصف واحد، أو تجمع الجدران وتنسى الأبواب والنوافذ. الإجمالي يبدو صحيحًا، وهو خاطئ.
3. يقيس بمقياس رسم خاطئ
تُرسم المخططات بمقياس رسم، مثل ربع بوصة على الورق لكل قدم من البيت. فإذا استخدم الذكاء الاصطناعي مقياسًا خاطئًا لصفحة ما، أو استخدم مقياس رسم تفصيلي صغير للصفحة كلها، صار كل طول في تلك الصفحة خاطئًا بالنسبة نفسها. ولأن كل شيء انزاح معًا، لا يبدو أي شيء غريبًا.
4. يخلط بين الأبواب والنوافذ
تضع المخططات لكل باب ونافذة رمزًا قصيرًا. فالرمز 3068 باب عرضه 3 أقدام وارتفاعه 6 أقدام و8 بوصات؛ والرمز 3046 نافذة. يكفي أن يُقرأ رقم واحد خطأً حتى تحصل الفتحة على جسر خاطئ فوقها وهيكل خاطئ حولها.
5. يقيس الرسم بدل أن يقرأ المقاس المكتوب عليه
الرسم لا يكون دقيقًا تمامًا أبدًا. فالباب أو النافذة يُرسم بحجمه تقريبًا، ومقاسه الحقيقي مكتوب بجانبه، في رمزه أو في ملاحظة. والبناء يكون على المقاس المكتوب. فباب المرآب الذي تقول المخططات إن عرضه 10 أقدام قد يكون مرسومًا في فراغ يقيس على الصفحة 10 أقدام و3 بوصات؛ وإذا بنيتم على الفراغ، صارت الفتحة بمقاس لا يناسب الباب. والنوافذ كذلك: يجب أن تطابق الفتحة المقاس الذي تحدده الشركة المصنّعة لتلك النافذة، لا الخطوط على الصفحة. والذكاء الاصطناعي يميل إلى قياس الخطوط وتجاوز المكتوب.
6. تفوته الملاحظات المكتوبة بشكل جانبي
الملاحظات الخاصة بالجسور ودعامات الأرضيات كثيرًا ما تُكتب على طول الجسر نفسه، بشكل جانبي، أو مقسومة على سطرين. فيتجاوزها الذكاء الاصطناعي أو يقرأ نصفها فقط، ولا يصل الجسر الذي تطلبه الملاحظة إلى القائمة أبدًا.
7. يطلب الإضافات الاختيارية
تضع المخططات على البنود الاختيارية علامة “OPT.”: خزانة حائط قد يريدها المشتري وقد لا يريدها، أو نافذة أكبر، أو أرضية مدعّمة. والذكاء الاصطناعي يطلبها كأنها إلزامية. أو يُسقط شيئًا إلزاميًا، لأن كلمة OPT. كانت مطبوعة بالقرب منه.
8. يُسقط القوائم الإضافية التي يشترطها كود البناء
القوائم هي الألواح الخشبية القائمة داخل الجدار. وبجانب النافذة أو الباب العريض في الجدار الخارجي، كثيرًا ما يشترط كود البناء قائمتين أو ثلاثًا على كل جانب، لا قائمة واحدة، بحسب عرض الفتحة وشدة الرياح في المكان الذي يُبنى فيه البيت. وكثير من المخططات تطبع ذلك في جدول. والذكاء الاصطناعي يعطي كل فتحة قائمة واحدة، فتأتي القائمة ناقصة.
ما العمل إذن
يمكنكم اكتشاف معظم هذه الأخطاء بأنفسكم بمقارنة الحصر بالمخططات، لا بما يقوله الذكاء الاصطناعي. ودليلنا كيف تراجعون حصر خشب هيكل أعدّه الذكاء الاصطناعي يشرح لكم ذلك خطوةً خطوة. الأمر يأخذ وقتًا، ويجب أن يتكرر في كل مرة.
أو اتركوا الأمر لنا. البرنامج الذي طوّرناه بأنفسنا يطابق كل حصر مع رسوماتكم، وهو مصمّم ليلتقط أخطاء كهذه قبل أن يصلكم الحصر. وكل ما لا توضحه الرسومات نسألكم عنه. ولا نخمّن أبدًا (كيف نتحقق).